دَارٌ تَهْتَمُّ بِإِحْيَاءِ التُّرَاثِ الإِسْلَامِيِّ عَلَى النَّهْجِ الْوَسَطِيِّ الَّذِي لَا إِفْرَاطَ فِيهِ وَلَا تَفْرِيطَ.